في ذكرى إستشهادة الإولي صحفي يرثي نايف الجماعي وناشطون يدونون #الجماعي_وهج_الجمهورية

في مثل هذا اليوم قبل عام واحد، ايقظتني أمي مع شروق شمس الرياض، وقالت لي: قتلوا نايف وبكت كما لو كان أحد أشقائي قد فارق الحياة.. بكيت كالطفل الصغير وشعرت أن جزءاً من جسدي قد انفصل. كان نايف رفيق أشقائي الكبار في المدرسة، كان صوته يهز بعدان، وقصائده تتلوها كل الألسن، كان حاضراً في كل الأفراح والأحزان
كان خطيب بعدان وقارئها وشاعرها وشيخها وخادمها، وغادر صنعاء وروحه في إب، وسكن في تعز، وقلبه ينبض في حب اليمن الكبير
هاتفني في يوم زفافي معتذراً أنه لن يستطيع الحضور لأن لديه اجتماع استثنائي في مجلس إدارة البنك الذي كان يديره، ووعد بزيارة خاصة في أقرب فرصة.
لقد أشعل فينا نايف روح الثورة والتضحية والإباء، وعندما كانت الفرص المادية تنساق إليه بدون طلب، تركها جانباً وأختار طريق العزة والكرامة والإباء.. طريق الشهادة يوم أن رثا نفسه بأنه يشتاق للشهادة كشوقه لزوجاته وأولاده.. وقد نالها بشرف في فجر مثل هذا اليوم.

 

ورد علية ناشطوون يمنييون واخرين بتدشين هاشتاق يتحدث عن مناقب الشيهد وصفاتة وماكان يملك من كارزما واخلاق وعلم ايضاً. #الجماعي_وهج_الجمهورية

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص