رسالة مفتوحة إلى القوى السياسية لإنقاذ ريمة

 

السلطة التنفيذية لمحافظة ريمه ليست أكثر من مجرد عصابه. فمنذ تعيينها أختزلت وضيفتها في الحشد مقابل عمولة رمزية على كل مجند او مقاوم يلتحق بالجيش او المقاومة ..في المقابل تخلت عن مسئولياتها الاخلاقيه تجاه الشهداء والجرحى والمعاقين والمختطفين وإدارة المحافظة او العمل على استعادتها من قبل الانقلابيين.

سلطة لا احد يعرف كيف ولماذا تم اختيارها ؟ وهل كان اختيارها عقابا للروح الثورية الوثابه ، أم استمرارا لمسلسل الإذلال من قبل لوبيات مندسة داخل الشرعية عبر استأجار وكلاء ذيليين يخدمون اجندات مشبوهة لا دخل لها بمعركة استعادة الدولة وإعادة السلطة للشعب.

سلطة في السبعين تحت الصفر ، أصبحت مدعاه للنكته السياسية بل والاجتماعيه !

فقبيل الحادي عشر من فبراير كانت النكته الملتصقة بالريمي تطبخ في الغرف الأمنية للنظام ؛ حاليا تأتي من ابناء ريمه ونشطائها ضد "أم شيخ "وطرائقه في إداره المحافظة من المنفى ، وسلوكياته الماقبل دولتيه.

 

محافظ يسكن في عزبه مكتظة ، ويعيش على الإعانات ، ولا يجيد ربطة العنق وارتداء البدل الرسمية ، وان صادف وفعل مجبرا انكشف امره بسهوله وبدى عليه الضيق والارتباك ، وتحت ضغط العادة سرعان ما يتخلى عن جميع البروتوكولات المتعارف عليها في شخص رجل الدولة والسلطة وحتى السياسي المخضرم أو الرجل الهامة!

لكنة حديثه تشعرك بأنك أمام حضره هندي أحمر وقع أسيرا في قبضة أعدائه . لم يسبق له وان عمل في سلك الوظيفة العامة  ، ولا منظمات المجتمع المدني ، وكل ما في جعبته صفه "شيخ" لعزلة طولها وعرضها واحد كيلو متر مربع ، في منطقة نائية وعضو مجلس محلي .

يرى لأشياء بوعي المشيخة وأي مشيخه ؟! ويتناول قضايا المحافظة المنخرطة بقوة في ثورة فبراير والمقاومة كما يتناول قضايا أبناء قريته الذين لا يتجاوزون المئتي شخص!

ان حضر اجتماعا للمحافظين غابت ريمه ، وإن حضر اجتماعا للمقاومة في الإقليم طمرت امواج النكته السياسية قاعة الاجتماع، وان قابل الحكومة أو الرئيس أدخل البهجة إلى قلوبهم بثيابه الرثه ولحيته الكثه وشاربه الغير مرتب وطرحه الفوضوي وحركات جسده المتموجه كهيئة الكنغر!

في أحد الاجتماعات مع المحافظين ظل صامتا حتى انتهى الاجتماع وعندما سئل عن ما هو رأيه قال لهم "انا بعدكم"!

وحين حضر اجتماع للحكومة ظل صامتا حتى نهاية الاجتماع وحين حان دوره للحديث قال " انا بعدكم"!

وحين تواصلت معه إحدى القنوات اليمنية من الخارج طلب الأسئلة مكتوبه وكلف أحد الإعلاميين بالرد عليها وظل يتهجو الجمل حتى ساعه المقابلة ، ولا شك بأن ضهوره

على الشاشه قد أبهج الكثير!

أما عن الإنجازات فحدث ولا حرج ، فالرجل البدائي لا يعرف شيئا عن العمل المؤسسي، ولا عن ما هية الشأن العام ، ولا يدري ما هي اختصاصاته ولا كيف يمارس صلاحياته!

في أحد المرات رفع مذكرة إلى نائب رئيس الجمهورية يطلب منه ترقيه اثنين جنود واثنين مشائخ واثنين خطباء مساجد إلى رتبة عقيد متجاوزا صلاحياته كمحافظ بل ومتجاوزا الدستور الذي يفترض أنه يحميه لا ينتهكه ، والنائب ما قصر : كتب "ترفع مع التحية للأخ رئيس الجمهورية" وانتهت القصة 

وإذا كانت ريمة تستحق بتضحيات ابنائها أن تحجز لها تذكرة سياسية من الدرجة الاولى في معركة النضال الوطني فإن الرجل اجلسها في المؤخرة !

حسنا: هل المحافظ (محافظ ريمه) الشيخ محمد الحوري ضمن خطط الشرعيه والتحالف العربي لتحرير الحديدة والساحل وما الذي يمكن أن يقدمه من لا يملك شيئا ؟!

وهل يليق بريمه او "جبلان" أن يكون على رأسها في لحظة الحرب المداوم على النوم هاوي السرك الكبير وعصابة علي بابا والأربعين حرامي ؟!

وهل يلق به أن يستمر في منصبه وهو يرى بأم عينيه محافظي عدن ومأرب وحضرموت وبقية المحافظين يضعون محافظاتهم على طريق التحرير وإعادة الإعمار وإستتباب الأمن والحضور الوازن داخل البيت السياسي للشرعية؟!

صورة مع التحية لنائب رئيس الجمهورية المسئول المباشر عن تعيين هذا  النكتة السياسية محافظا !

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص