علامات وأعراض مرض السكري من النوع الثاني.. «قد تكون مصاباً وأنت لا تعلم»‏

 

السكري هو حالة مرضية مستمرة مدى الحياة تؤدي إلى ارتفاع معدلات السكر في دم الشخص المريض. وهرمون الإنسولين، الذي يفرزه البنكرياس، هو المسؤول عن السيطرة على كميات الجلوكوز في الدم.

 

وهناك نوعان من السكري، هما:

 

السكري من النوع الأول: يحدث عندما لا يستطيع البنكرياس إفراز الإنسولين تماماً.

 

السكري من النوع الثاني: يحدث عندما لا يستطيع البنكرياس إنتاج الإنسولين بالكميات الكافية، أو عندما لا تستجيب خلايا الجسم للإنسولين وتقاومه.

 

 

مرض السكري من النوع الثاني غالباً لا يكون مصحوباً بأي أعراض، وهو النوع الأكثر انتشاراً، وسببه ارتفاع معدل الجلوكوز في الدم مع انخفاض معدل إفراز الإنسولين أو زيادة مقاومته أو كليهما.

 

وبما أنه لا يكون مصحوباً بأي أعراض، فلا يتم تشخيصه إلا أثناء الفحوصات الدورية العادية. فمثلاً قد يتعرض الرجل لارتفاع معدل الجلوكوز في الدم، الأمر الذي يقود إلى تحري الحالة أكثر لمعرفة إن كان مصاباً بالسكري أم لا.

 

وبرغم ذلك، هناك بعض الإشارات التي ينبغي أخذها في الاعتبار، فقد تكون علامة على الإصابة بالسكري. ولذلك فهي تستدعي العناية الطبية واستشارة الطبيب فوراً في حالة وجودها؛ لأن المرض قد يتفاقم بسرعة. وإليك أبرز هذه الأعراض.

 

 

 

 

1- التبول المتكرر

زيادة مرات التبول تحدث عندما يرتفع معدل الجلوكوز في الدم عن 180 ملليجرام/دسيليتر. ويمكن قياس ذلك عبر تحليل البول.

 

 

2- الجفاف

كثرة خروج الماء عبر زيادة التبول قد تؤدي إلى نقص حجم السوئل داخل الجسم، ما يؤدي إلى الشعور بالجفاف.

 

3- العطش

شعور المريض بالجفاف يجعله يشعر بالعطش بنسبة أكبر. وعندما يحاول أن يعوض نقص السوائل في الجسم عبر شرب كميات كبيرة من السوائل التي تحتوي على تركيز كبير للسكر (مثل المياة الغازية)، فإن الموقف يزداد سوءاً وتتفاقم الحالة؛ حيث يزداد معدل التبول أكثر، ويزداد بالتالي فقد السوائل، ويزداد الجفاف والعطش.

 

 

4- التبول الليلي

التبول أثناء الليل قد يكون أيضاً إشارة إلى زيادة الجلوكوز أو مرض السكري.

 

5- تشوش الرؤية

وجود كميات كبيرة من الجلوكوز في الدم قد يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية. وبالتالي يجب استشارة الطبيب في هذه الحالة للتأكد إن كان لهذا العرض علاقة بالسكري أم لا.

 

 

6- الوزن

في بعض الحالات، يفقد الفرد بعضاً من وزنه، خصوصاً إذا لم يكن قادراً على إنتاج الإنسولين بالكمية الكافية. فعندما لا يحتوي الجسم على الإنسولين الكافي لا يأخذ الجسم القدر الكافي من الطاقة اللازمة للخلايا، وبالتالي يبدأ في تكسير الدهون والبروتينات من أجل تعويض الفارق.

 

ويؤدي ذلك إلى فقدان الوزن، ولكنه في الغالب يكون مؤقتاً؛ حيث يعود الجسم إلى اكتساب الوزن مرة أخرى عندما يتم معالجة السكري.

 

ختاماً، إذا كنت معرضاً للإصابة بالسكري من النوع الثاني، فهناك عدة تغييرات حياتية قد تقلص من فرصك في الإصابة بنسبة كبيرة، مثل: التوقف عن التدخين، وممارسة الرياضة بانتظام، وخسارة الوزن إذا كان وزنك زائداً عن الطبيعي، والحفاظ على نظام غذائي صحي.

 

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص