توفيق علي توفيق علي
للإنصاف.. نجاحات ميدانية وسياسية فارقة لبن دغر!


لقيت التحركات الحثيثة لحكومة الدكتور، أحمد عبيد بن دغر، في العاصمة المؤقتة عدن، والمحافظات المحررة، ارتياحا شعبيا ملحوظا.

وعبر المواطنين عن ارتياحهم لجهود الحكومة ورئيسها الدكتور بن دغر، سواء في وسائل التواصل الاجتماعي، أو الوسائط الإعلامية المختلفة.

وحظيت زيارة بن دغر مؤخرا، لمقر القاعدة الإدارية لقوات التحالف العربي في عدن، مكانة كبيرة لدى المواطنين ونالت هذه التحركات الدبلوماسية الذكية والمهمة اعجاب المواطنين، ومن خلالها ادرك المواطن مدى حكمة بن دغر الساعية لردم أي هوة لأي تباين او اختلاف يحدث هنا أو هناك، وحرصه على إحلال السلام واستتباب الأوضاع العامة في عدن وباقي الوطن.   

كما حملت الزيارة في مضمونها الرئيس، ردًا صريحًا وكافيًا لكافة الأقاويل التي تحدثت عن وجود خلافات بين الحكومة الشرعية وقوات التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن، أو أي من دول التحالف حيث عقد بن دغر خلال زيارته لمقر قوات التحالف، اجتماعًا مع القائد الإماراتي لقوات التحالف العربي، العميد أحمد أبو ماجد، وقادة قوات كل من السعودية والبحرين والسودان، ناقش معهم سبل التعاون بين الشرعية وقيادة التحالف العربي، وخرج اللقاء بالاعلان عن إنشاء غرفة عمليات مشتركة للتنسيق وتوحيد وتعزيز الجهود نحو الهدف الأسمى للحكومة الشرعية وللتحالف العربي الداعم والمساند لها.

واليوم، يفاجئنا بن دغر، بتحرك ميداني شجاع ونوعي، بزيارته لجبهات القتال في منطقة كرش بمحافظة لحج، وبرفقته قادة قوات التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن، واطلاعه على سير المعارك مع المليشيات الانقلابية، ووعده من هناك بأن النصر بات قريب.

 تعد هذه الزيارة خطوة إيجابية جدًا عمدت على التقريب أكثر وإنعاش العلاقة بين القيادة السياسية وقوات الجيش الوطني المرابطة في جبهات القتال.

وقبلها، تحركاته الحثيثة والملحوظة تنموياً وسياسياً في العاصمة المؤقتة عدن، واقفاً على قدميه ليل نهار مشرفاً ومحفزًا وآمرًا لإعادة استتباب الأوضاع والخدمات في عدن والمحافظات المجاورة، بأداء لافت نال احترام الجميع وفي مقدمتهم الشارع العدني.

لقد وضع الدكتور بن دغر، حجر الأساس لمشروع عدن الكبيرة. عدن الجديدة! ، عدن التي تستحق أن تكون، بعد ما لحق بها من آثار حرب ضروس لم تبق فيها، ولم تذر!

ظهر جلياً أن عدن من أولويات برامج بن دغر وحكومته، وبإنصاف وتجرد، نرى اليوم أبناء عدن والمحافظات المحررة يحصدون ثمار جهود حكومية حثيثة ومخلصة، سواء في الجوانب الخدمية أو استتباب الأوضاع والأمن، ونجاح الحكومة في توفير كهرباء من العدم، أضاءت سواحلها اللماعة وما يزال ينتظرها المزيد.

كما بات جلياً، أن بن دغر الذي نجح في تجاوز التحديدات "كرجل دولة" جمع بين طموح الحمدي ووطنيته، وتشرب بساطة ورباطة "سالمين" ، يثبت أنه رجل الرحلة والمرحلة بامتياز . شارك أبناء عدن أفراحهم وأتراحهم، شاركهم الحفل الجماهيري والشعبي الذي أقيم بمناسبة ذكرى تحرير عدن، عبرت عنه كلماتاً، ولحناً عذباً ، صوت عدن والوطن، أمل كعدل، كتعبير عام عن عدن الدولة والمدنية والتعايش والقيم الوطنية المثلى، كما شاركهم بالمثل أتراحهم برحيل الفدائي محمد النقيب، وحضر معزياً أسرته دون ترتيب أمني مسبق، ليدخل قلوب كل أبناء عدن والوطن. 

برز بن دغر في كل كلماته ونهجه السياسي، مدافعاً صلباً، ويكاد يكون الوحيد، عن الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي لأن سياسياً نبيهاً ومخلصا مثله، يعي ويدرك ماذا تعنيه الشرعية، وماتحمله من رمزية للحفاظ على وطن قسمته الحروب، ودمرت نسيجة الاجتماعي . وظل يحذر من أن المساس بشرعية "عبدربه"، ستغدو عواقبه وخيمة وقد تكون أسوأ ممّا حلّ بعدن  قبل عامين.

لم يترك بن دغر مكاناً في عدن إلا وزاره، ليؤكد أن عدن بخير بأمنها وبرجالها، تنقّل بين سواحلها وشطئانها وبنوكها ووضع أحجار الأساس لمشاريعها التي تستحق، من القلوعة بالتواهي إلى معاشيق بكرتير إلى المنصورة وكان لميناءها الواعد  النصيب الأوفر.

لقد جمع بن دغر الجميع من حوله، وحثهم على المسير معاً لتجاوز مختلف التحديات الخطرة، إيماناً منه بأن ركاب المركب لن يسمحوا لأيه متهور أو مغامر بخرقه!

     

 

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص