علي هيثم الميسري علي هيثم الميسري
في مثل هذا اليوم

  في مثل هذا اليوم من شهر رمضان من العام 1436هجرية كتبت أول مقال بمناسبة تحرير محافظة عدن، وقد كان أول مقال لي في الصحافة الإلكترونية، وكان بطلب خاص من صديق عزيز مُقَرَّب من الحكومة الشرعية، فكان هذا الحدث من أجمل الأحداث المترسخة في الذاكرة، وبهذة المناسبة السعيدة وددت أن أعيد نشره.. فإليكم المقال وعنوانه:


( السيف أصدق أنباء من الكتب )

 
  أشارفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي إلى أن موقعه كقائد أعلى يحتاج إلى معرفة التهديدات والفرص وتحويل التهديدات، بالإضافة إلى إمتلاك القدرة على تحمل اﻷعباء والضغوط العالية.. وأشار إلى "
هم بدأونا بالقتال لكن نحن سنواصل هذه المعركة مشدداً على أننا مصممون على إنهاء هذا الوجود .

  الهجوم باﻷمس كان له إستهدافات عديدة سواءً على المستوى المعنوي والإعلامي أو الميداني، وأكد الرئيس عبدربه منصور أن الهزيمة ستلحق بهؤلاء.. المسالة مسألة وقت ولسنا مستعجلين ونعمل بهدوء لنحقق هذا الهدف وهذه الغاية، وشدد على أنه من كان يملك القدرة والثقة ولديه مثل هذه المقاومة وقوات الشرعية اﻷبطال فلابد أن تتطلع عيناه إلى النصر الوارد .

  كما أنه كان يقوم بنفسه بإدارة العمليات الميدانية من غرفة العمليات جنباً إلى جنب مع قوات التحالف العربيه بقيادة المملكة العربية السعودية، وحيا جميع الأبطال في ساحات ميادين الشرف ووعدهم بالنصر القريب لتكتمل فرحة عيد الفطر بتحرير وتطهير جميع المناطق والمدن بعدن وأن إسم المعركة (( السهم الذهبي )) لها مدلول حيث أن السهم إذا أنطلق يبلغ غايته بقوة السواعد التي تشده .

  ويحق لنا اليوم أن نفخر بأن القائد العام للقوات المسلحة الرئيس عبدربه منصور هادي هو من يشرف إشراف مباشر على المعارك الميدانية ويوجه القوات عبر خطة محكمهة ومدروسة حققت الإنتصارات بثقة عالية وبعيون النسر والأسد الرهيص  الذي يلاحق فريسته، وسيتم دحر فلول القوات  الحوثية والعفاشية  إلى كهوفها في مران وسيتم رفع العلم فوق جبالها.. عاش رئيسنا المقدام الذي حفظ كرامتنا وعاش المقاومين الأبطال ونثمن عالياً دور قوات التحالف في تقديم الدعم اللوجستي والمميز
عاش.. رئيسنا في السلم هادي وفي الحرب منصور .

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص