كنتُ من دونكِ مزدحمٌ جداً
يطوقني الاصحاب حد الضجيج ..
وتطاردني النهايات ، وأحضِرُ كل ظهر قمة للحلم
أعود كل مساء وحدي 
أنام وحدي 
أصحو وحدي ..
لكني كنتُ كثيراً..!
وهذه الكثرة فارغة بلا معنى
كانت تستنزفني
كذالك كنتُ منديلاً لِعيون المجروحين
اما الآن فقد اصبحتُ بكِ وحيداً حد الفناء
أحتاج هذه الغيوم مناديلاً لِروحي 
كيف لا وما زلتِ حِلمٌ جامحٌ وأنا
 حقيقةٌ مكبّلة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص